إنترسولار الشرق الأوسط: أسواق الألواح الضوئية العالمية – هل دول مجلس التعاون الخليجي جاهزة للانضمام إلى الرائدين في سوق الطاقة الشمسية العالمية؟


إنترسولار الشرق الأوسط: أسواق الألواح الضوئية العالمية – هل دول مجلس التعاون الخليجي جاهزة للانضمام إلى الرائدين في سوق الطاقة الشمسية العالمية؟

 

ميونيخ – (بزنيس واير/“ايتوس واير”)- ما زالت الصين تسيطر على الطلب في قطاع الألواح الضوئية العالمية. وتقدّر “إينرجي ترند” أن قدرة إنتاجها للطاقة الشمسية المركبة التراكمية ستصل إلى 125 جيجاوات بحلول نهاية العام 2017. وتمثل كلّ من الصين والولايات المتحدة والهند واليابان 75 في المائة من مجمل قدرة التركيب في مجال الطاقة الشمسية في العالم لعام 2017. وسيتخطّى إجمالي قدرة إنتاج الألواح الضوئية المركّبة العالمية 400 جيجاوات في العام 2018، ويحتمل أن يصل إجمالي الطاقة الشمسية المركبة إلى حوالى 1 تيراوات بحلول العام 2021. وتخطّط الهند وحدها أن تزيد إنتاجها من الطاقة الشمسية باستخدام الألواح الضوئية إلى 100 جيجاوات بحلول العام 2022.

 

هل دول مجلس التعاون الخليجي جاهزة للانضمام إلى الرائدين في سوق الطاقة الشمسية العالمية؟

 

في العام 2016، وصل إجمالي إنتاج الألواح الضوئية إلى 3.2 جيجاوات فقط في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا مجتمعة، ولكن من المتوقع أن تصل قدرة إنتاج الألواح الضوئية المركّبة إلى 32.5 جيجاوات بحلول العام 2022، بحسب شركة الأبحاث الألمانية “أبريكوم”. وهذا يعني زيادة  بنسبة عشرة أضعاف أو إضافة سنوية قدرها 6 جيجاوات من الألواح الضوئية.

 

ولا بد من تنفيذ عدد من مشاريع الألواح الضوئية الهائلة لمواكبة قادة القطاع حول العالم. ويبدو واضحاً أن السعودية تمثّل السوق الكبرى المقبلة. فالمملكة تواصل خططها للوصول إلى 9.5 جيجاوات من الطاقة المتجددة بحلول العام 2030. أما الأردن ومصر فهما على المسار وتتلقيان  مساعدات مالية من مصارف دولية على أمل إنجاز المشاريع.

 

ويعتبر البروفسور آيكي ويبر، المدير سابق لمعهد فراوهوفر لأنظمة الطاقة الشمسية “آي إس إي”، والذي سيتولى افتتاح مؤتمر إنترسولار الشرق الأوسط 2017 بنسخته الثانية في دبي: “يشكّل التمويل التحدي الأكبر في قطاع الألواح الضوئية “لأن الكلام كثير ولكن النتيجة هي أن الكثير من المشاريع متوقّف ومعلّق، بسبب قلة الاهتمام المالي. وتكمن المشكلة الأخرى في أن الكل يريد استخدام الإنتاج المحلي، ولكن لا بد أن يتمّ ذلك، وهذا ما يبطئ المشاريع.”

 

سيناقش البروفسور ويبر، الحاصل على جائزة الشيخ زايد في مجال الطاقة المستقبلية الحلول الضرورية للحصول على جزء محتمل ومؤثر من حصة الطاقة الشمسية العالمية، خلال المؤتمر الذي يشهد مشاركة أكثر من 80 ممثلاً من هيئة كهرباء ومياه دبي وبنك أبو ظبي الأول، وهيئة كهرباء ومياه أبو ظبي وبلومبيرغ نيو إينرجي فاينانس، وفاعلين عالميين مثل “إيه بي بي” و”سيمنز”.

 

www.intersolar.ae

 

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

المصدر: “ايتوس واير”

Share