ما هي محفزات المنافسة بالإمارات العربية المتحدة

 

أشارت العديد من الصحف والمنتديات الاقتصادية العالمية إلى أن دولة الإمارات احتلت المركز الأول عربياً، والسابع عشر عالمياً في أحدث إصدارات تقرير التنافسية العالمية 2017-2018.

 

وقد نالت الإمارات هذه المرتبة بسبب القوة التنافسية التي تنعم بها حيث تمتلك الكثير من المحفزات التي تساعد على نمو التنافسية سواء الداخلية أو الداخلية.

 

ويعرف التنافسية العالمية بأنه المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يقوم بإصدار تقرير سنوي يصنف من خلاله الدول على حسب معيار تنافسي عالمي، ويقوم التقرير بقياس قدرة الدول على معايير تنافسية الأعمال، كما أنه يعمل على دمج جوانب الاقتصاد الجزئي والكلي.

 

أصدر”الكتاب السنوي للتنافسية العالمية ” تقريراً لعام 2017 الحالي يوضح من خلاله احتلال دولة الإمارات العربية المركز الأول عربياً، والعاشر على مستوى العالم، وهو يقارن بين أكثر الدول تنافسية في العالم، والصادر عن مركز التنافسية العالمي، والذي يوجد مقره في مدينة لوزان السويسرية، وهو واحد من أهم المراكز المتخصصة في هذا المجال على مستوى العالم.

 

وقد نالت دولة الإمارات العربية المتحدة المركز العاشر عالمياً، والأول على مستوى الشرق الأوسط بأثره من ضمن أقوى الدول تنافسية في العالم، كما أنها تقدمت بخمس مراتب عن تصنيف العام الماضي، ولقد تطورت الدولة الأولى عربياً في محور كفاءة قطاع الأعمال من المركز الحادي عشر إلى المركز  الثاني عالمياً، بالإضافة إلى ذلك فإنها اجتهدت من أجل التقدم فى المحور الاقتصادي، حيث كانت تحتل المركز الثاني عشر عالميا خلال العام المنصرم، فيما وصلت هذا العام إلى المركز الخامس عالمياً، كما أنها احتلت أيضاً المركز السابع فى محور الكفاءة الحكومية، وتقدمت ثلاث مراكز أخرى، لتصل إلى المركز الرابع عالميا هذا العام.

 

ومن الجدير بالذكر أنه هناك العديد من العوامل التي ساهمت في نيل دولة الإمارات هذه المراكز المتقدمة، فعلى سبيل المثال رجل الأعمال السعودي عمرو الدباغ الذي يمتلك عدد من الأعمال الحرة بالإمارات، التي كانت واحدة من ضمن العوامل التي دفعت بالدولة للحصول على هذه المكانة.

 

وأوضح التقرير الذي أعده مجموعة من المتخصصين فى فريق عمل “الهيئة التنافسية” والإحصاء لترتيب الدول هذا العام، والذي طرأ عليه تغييرات كثيرة بين العديد من الدول، حيث تربعت على عرش هذه القائمة التي أعدت للعام الحالي مدينة هونج كونج الصينية، فيما احتفظت سويسرا بالمركز الثاني، كما تقدمت دولة السنغافورة إلى المركز الثالث، بينما تراجعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى المركز الرابع، بينما حصدت هولندا المركز الخامس، وانضم إلى قائمة أفضل 10 دول كلاً من مدينة لوكسمبورج ودولة الإمارات مع خروج كلاً من النرويج وكندا.

 

في حين أن الإمارات العربية المتحدة حافظت على مكانتها ضمن أفضل الدول التنافسية فى عام 2017، كما تفوقت على كثير من الدول مثل أستراليا، والمملكة المتحدة، ونيوزيلندا.

 

وحققت الإمارات أداء متميز على مستوى المحاور والمؤشرات، حيث نالت المركز الأول عالمياً فى تسعة مؤشرات، من أهمها نشر “مرونة السياسات الحكومية”، ومؤشر “كفاءة قوانين الإقامة”، أما بالنسبة لمحور الأداء الاقتصادي فقد تمكنت الإمارات من الوصول إلى المركز الخامس، بعدما كانت تحتل الثاني عشر عالمياً خلال العام الماضي، بالإضافة إلى أنها حصدت المركز الأول عالمياً فى مؤشر “نمو النفقات الاستهلاكية الأسرى”، حيث احتلت العام الماضي المركز الخامس والعشرين، وهذا يعتبر انجاز ضخم بين أكبر دول العالم، وتقدمت إلى المركز الأول فى ستة مؤشرات فرعية، أهمها مؤشر “قلة النزاعات العمالية”، ومؤشر “التحول الرقمي”، ومؤشر “استخدام البيانات الكبيرة والأدوات التحليلية”، وبالرغم من تراجعها الضعيف بمركزين فقط في البنية التحتية والتي تدنت فيه إلى المركز السابع والثلاثين، تعتبر الإمارات هي الدولة الوحيد التي حققت المركز الأول عالمياً فى خمسة مؤشرات لهذا العام الجاري.

 

وصرحت “ريم إبراهيم الهاشمي” التي تشغل منصب وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي بالحكومة الإماراتية، أن دولة الإمارات تثبت للعالم أجمع كل عام أنها تعمل بأعلى وأفضل بكفاءة استراتيجية فى مجال التنمية الشاملة التي تتبعها حكومة دولة الإمارات التي تهدف إلى فى تحفيز الابتكار والتحديث المستمر، كما أنها تسعى جاهدة للتطوير من خلال توجيهات القيادة، وتعمل بكل جهد من أجل نيل أعلى المراتب للوصول إلى أقصى درجات النجاح والتقدم، ومنافسة أقوى دول العالم.

Share
This entry was posted in UAE Business News and tagged , . Bookmark the permalink.